| اعتقال السادة حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد والفنان أنور ناسو |
|---|
هدية النظام للشعب السوري في عيد الميلاد اعتقال السادة حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد و الفنان أنور ناسو تعيش سوريا حالة من الاستثناء والقمع قل نظيرها في المنطقة، منذ أكثر من خمسة وأربعين عاماً ، مع بقاء بؤر التوتر الداخلي قائمة، وبالرغم من السياسات الإصلاحية الاقتصادية التي أعلنتها ، فقد ارتفعت نسبة البطالة ، وفشلت مقولات مكافحة الفساد والإصلاح الإداري ، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الفجوة بين الأسعار والأجور، بسبب الغلاء,حيث نجم عن الأزمة الاقتصادية الناتجة وخصوصاً بسبب المرسوم 49 نزوح أكثر من مليون ومئتي ألف مواطن إلى المدن الكبيرة ( دمشق – درعا – حمص ..الخ) طلبا لفرص العمل ، وهو ما ألقى بثقله على الخدمات الإدارية والتربوية والصحية المتدهورة أصلا واستمر النظام بتصعيد إجراءاته الأمنية، حتى شملت قوائم منع السفر أكثر من ثمانماية من رموز النخب المعارضة,ويجرى منع أي نشاط سياسي خارج إطار الجبهة الحاكمة ، وذلك بإحكام القبضة على مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الجمعيات الثقافية والخدمية,مما أدى إلى عزل السياسة عن المجتمع بحيث أضحت فعلا سلطويا، وتم استخدام النقابات كأدوات أمنية لقمع أعضائها كما في حالة
المحامي مهند الحسني ، وصدرت توصية من الجهات المختصة برفض منح معتقلي إعلان دمشق عفو عن ربع المدة ، والتي تقدم بها كل من رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق فداء الحوراني، وأمينا سر المجلس الوطني أحمد طعمة وأكرم البني، وأعضاء الأمانة العامة علي العبد الله وجبر الشوفي ووليد البني وياسر العيتي، علماً أنهم أتموا ،نحو 23 شهراً في السجن من أصل حكمهم البالغ 30 شهراً واستمراراً للتصعيد المبرمج والقمع الممنهج ضد أبناء الشعب السوري عامة والكوردي خاصة ، قام مدير منطقة القامشلي بتاريخ 26-12-2009 باستدعاء كل من السادة حسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد أعضاء اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا, بالإضافة إلى الناشط السياسي الفنان أنور ناسو وتم تحويلهم إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة إن تصعيد وتيرة الاعتقالات لقيادات العمل الديمقراطي الوطني وتوجيه تهم مثل" اثارة النعرات العنصرية " و " اقتطاع جزء من سوريا " و " اضعاف الشعور القومي العربي " و " تشكيل خطر على أمن الدولة " و " التعامل مع الجهات الخارجية "، لهم ، يأتي في سياق نهج عام وشامل يستهدف الشعب السوري وكوادره الأساسية الرافضة للذل والهوان ، كما انه لا يتفق مع الوعود والشعارات التي أطلقتها السلطة ولا يتماشى مع المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها سوريا إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نعتقد بضرورة مراجعة النظام لخياراته الداخلية والإقليمية ،والكف عن سياسة القمع والاعتقال ،وتكميم الأفواه، والانفتاح على كافة مكونات المجتمع ، لان الشعب السوري لا يستحق الذل والهوان الحرية لكافة معتقلي الرأي والضمير في سجون الاستبداد 27-12-2009 تيار المستقبل الكوردي في سوريا مكتب الإعلام
| |
أرسلت في الأحد 27 ديسمبر 2009 بواسطة admin |
|
| |
|
تقييم المقال |
|---|
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|